أخطر 10 صواريخ بالستية في العالم


أخطر 10 صواريخ  بالستية في العالم. ويرجع أصل تسمية الصواريخ البالستية إلى المصطلح الإنجليزي “Ballistic”.

وهي كلمة تعني تحرك الصاروخ في الفضاء تحت تأثير الجاذبية فقط بعد خروجه من الغلاف الجوي بواسطة محرك الدفاع الخاص به.

وبعد إطلاق الصاروخ من قاعدته الأرضية أو من الغواصات يبدأ رحلته في الفضاء قبل أن يعود إلى الغلاف الجوي مرة أخرى بسرعة نحو 420 كم/ الثانية (أكثر من 25 ألف كم/ الساعة) اعتمادا على نظرية القصور الذاتي للأجسام.

وفي ما يلي، لائحة الصواريخ – نقلاً عن وكالة سبوتنبك:

1- صاروخ ترايدنت

هو صاروخ بالستي عابر للقارات، مكون من ثلاث مراحل، ويعمل بالوقود الصلب.

وتستخدمه كل من الولايات المتحدة الأمريكية على غواصات “أوهايو”، وبريطانيا، على متن غواصاتها فانغارد، كما يمكن إطلاقه من صوامع في قواعده الأرضية.

ويصل طول الصاروخ إلى 13.42 مترا، وقطره 2.11 مترا، ووزن الإطلاق يتجاوز 59 طن.

ويمكن للصاروخ حمل 8 رؤوس نووية “إم كيه 5″، ويتراوح مداه بين 2000 كيم، و12 ألف كيلومترا.

2- صاروخ “آر – 36 إم 2” (الشيطان الروسي)

صاروخ “إس إس 18″، الذي يحمل اسم “الشيطان”، ويعد واحدا من أثقل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، التي تم إنتاجها خلال حقبة الحرب الباردة.

وهو صاروخ من مرحلتين يعمل بالوقود السائل.

ويصل مداه إلى حوالي 15 ألف كيلومترا، ويمكنه قصف أي مكان في الولايات المتحدة الأميركية.

ويحمل الصاروخ رأسا نوويا واحدا، تصل قوته التدميرية إلى 25 ميغا طن، أي ما يوازي 25 مليون طن من مادة الـ”تي إن تي”.

ويعد واحدا من أقوى الصواريخ النووية في العالم.

3- صاروخ “آر إس – 24” (يارس)

يعد صاروخ “يارس” مكون رئيسي في قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية ويتجاوز مداه 10 آلاف كيلومتر وهو قادر على حمل عدة رؤوس نووية.

ويستطيع صاروخ “يارس” أن يقوم بالحركة التي تساعده على اجتياز السحابة المشعة في حال استخدم العدو الذخيرة البالستية ضده.

4- صاروخ منتمان الأميركي

يحمل اسم كودي “إل جي إم – 30 جي”، وهو صاروخ باليستي عابر للقارات مكون من ثلاث مراحل، يعمل بالوقود الصلب.

ويعد حجر الزاوية في قوة الردع النووي الأمريكية، ويمكن إطلاقه من صوامع في قواعد الصواريخ الأرضية، ويصل مداه إلى 13 ألف كيلومترا.

يصل طول الصاروخ إلى 18.2 مترا، وقطره 1.85 مترا، ووزن الإطلاق يصل إلى 34.4 طن.

ويستطيع ان يحمل 3 رؤوس نوووية تصل قدرة كل منها التدميرية إلى 335 كيلو طن.

5- صاروخ “آر – 29 آر إم يو 2”

يعد الأحدث في عائلة صواريخ “آر – 29” الروسية ويعمل بالوقود السائل ويمكن إطلاقه من الغواصات ومداها أكثر من 8 آلاف كيلومترا.

6- صاروخ “إم – 51” الفرنسي

هو صاروخ فرنسي عابر للقارات يمكن إطلاقه من الغواصات بدأ تطويرها عام 1992 ودخل الخدمة عام 2010، ويصل مداه إلى 10 آلاف كيلومترا.

ويمكن للصاروخ حمل عدة رؤوس نووية، وتمتلك فرنسا نحو 64صاروخا جاهزا للاستخدام من هذا النوع.

7- صاروخ “دي إف – 41” الصيني

يعد أخطر صاروخ عابر للقارات تم إنتاجه في الصين، ولديه أبعد مدى بين جميع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات يتراوح بين 12 و 14 ألف كيلومتر.

يمكن للصاروخ أن يحمل ما يصل إلى 12 رأسا حربيا نوويا.

8- صاروخ “دي إف -31”

تم الكشف عنه في 2017 وهو صاروخ صيني عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب مكون من 3 مراحل.

يتجاوز مدى الصاروخ 11 ألف كيلومترا ويمكنه الوصول إلى أي مكان في الولايات المتحدة.

9- صاروخ “جي إل – 2”

هو صاروخ صيني عابر للقارات يمكن إطلاقه من الغواصات، ويعد النسخة البحرية من الصاروخ “دي إف – 31”.

ويتراوح مدى الصاروخ بين 7600 إلى 8000 كيلومترا، ويمكنه حمل رأس نووي واحدة أو عدة رؤوس نووية.

10- صاروخ بولافا الروسي

هو صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب يمكن إطلاقه من الغواصات مثل غواصة “بوري” المجهزة بـ 16 صاروخا نوويا طراز “آر إس إم – 56″، ويطلق عليه صاروخ “بولافا” النووي.

ويحمل كل صاروخ 10 رؤوس نووية، ويصل مداه إلى 8 آلاف كيلومترا.

وتتراوح دقة الرأس الحربي بين 250 إلى 300 مترا، وهي قادرة على الهروب من صواريخ الدروع الدفاعية، المضادة للصواريخ.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *