سلسلة أعرف عدوك العمليات التي شاركت بها وحدة شلداغ الإسرائيلية

وحدة شلداغ الإسرائيلية

وحدة شلداغ الإسرائيلية


لقد تحدثنا في المقال السابق من السلسة عن وحدة شالداغ وهي وحدة قوات النخبة لسلاح الجو الإسرائيلي، ولقد تأسست وحده شالداغ في العام 1974 بعد انتهاء حرب اكتوبر “يوم كيبور” عام 1973، وهذه الوحدة لها مجموعة كبيرة من العمليات التي تثبت مدي خطرها وقوتها .

العمليات التي شاركت بها وحدة شلداغ الإسرائيلية

١- -عملية الليطاني في جنوب لبنان عام 1978:
حيث قامت باعمال الاستطلاع قرب مدينه حاصبيا اللبنانيه، وفي هذه العملية خسر قائد الوحدة ساقه في انفجار لغم.

٢- عمليه السلام للجليل عام 1982 في لبنان:
مع اندلاع القتال في حرب لبنان الأولى (1982)، عملت وحده شالداغ بواسطة قوّتين رئيسيّتين: الأولى وصلت لمنطقة البقاع في لبنان، التي كان يسيّطر عليها الجيش السوري، وساعدها سلاح الجوّ في تدمير بطاريات صواريخ أرض-جوّ ومدافع مضادّة للطائرات. أما القوة الثانية فقد احتلّت المتحف في بيروت، والذي تحصّن فيه الكثير من المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين، وشاركت في معارك أخرى داخل المدينة ضدّ مقرّات منظمة التحرير الفلسطينية المحصّنة.

اقر ايضا : سلسلة أعرف عدوك وحدة شلداغ الإسرائيلية


٣- عملية المتحف :
قبل معركة المتحف، وجد ضابط الاستخبارات التابع لوحدة لشالداغ تخطيطًا دقيقًا للمبنى في الأرشيف الوطني في بيروت، وبعد ذلك دخل المحاربون في وقت واحد من خلال الفتحات وأغاروا بإطلاق النار والقنابل على المقاومين المحصّنين المدهوشين.

وصف روسو، الذي كان حينذاك قائدًا لإحدى كتائب الوحدة، في مُقابلة في الماضي قائلا: “وضعنا مادّة متفجّرة على جدار المبنى. ظنّنا أن يُنشئ ذلك ثقبًا في الجدار، ولكننا في الواقع قمنا بتفجير المكتبة الوطنية في بيروت، وهطل عليها وابل من الأوراق.

وقد اقتحموا المتحف تحت نيران الـ آر.بي.جي”. أدار محاربو شالداغ المعركة أمام رجال فتح المتوزّعين بين التحف القديمة.

٤ – عملية أوبرا 1981:

انتشرت شائعات مصدرها صحف اجنبيه تقول ان وحده شالداغ كانت من المشتركين في عمليه قصف المفاعل النووي العراقي صيف عام 1981 ” مفاعل اوزيراك أو تموز ” في العملية “اوبرا”.
لايوجد دليل على اشتراك هذه الوحدة لكن لايمكن نفي مشاركتها مطلقا!!.

٥ – عمليه موسى في السودان واثيوبيا 1984-1985 :
أخذت وحدة شالداغ دورًا رئيسيًا في “عملية موسى” لجلب يهود إثيوبيا للبلاد، بين عامين 1984 – 1985. وقد نشطت بشكل كبير في المجال حتى تم الكشف عن العملية في الصحافة الإسرائيلية.

٦ – عمليه سليمان 1991:
في عام 1991 ازداد الوضع سوءًا وقررت إسرائيل بأنه يجب نجدة يهود إثيوبيا وإحضارهم إلى إسرائيل بسرعة.

خلال 34 ساعة، تم جلب نحو 14,400 يهودي إلى البلاد في “عملية سليمان”.
وقال ضابط سابق في شالداغ في عام 2010: “أذكر أن كل الوحدة كانت مطلعة على العملية. وسمع الجميع عنها وأرادوا المشاركة.

واتصل الكثير من جنود الاحتياط وقالوا: “أنا أريد المشاركة أيضًا”. اخترعنا الأدوار والمهامّ من أجل أن يشترك أكبر عدد ممكن. وكان إحساس لدى الجميع بأننا ذاهبون للخروج من مصر”.

٧ – عمليه تصفيه الحساب 1993 وعناقيد الغضب 1996:
شاركت الوحدة في عمليات “تصفية الحساب” (1993) و”عناقيد الغضب” (1996). وبعد نشاطها في عملية “عناقيد الغضب”، تحت قيادة جال هيرش (في وقت لاحق كان قائد شعبة الجليل خلال حرب لبنان الثانية)، تلقّت شالداغ ميدالية رئيس الأركان.

٨ – انتفاضه الاقصى عام 2000:
تم دمج وحدة شالداغ أيضًا في نشاطات خلال انتفاضة الأقصى. شاركت شالداغ في جزء من العمليات وفي استهدافات كثيرة.

من بين أمور أخرى، نفذت الوحدة في تشرين الثاني عام 2000 استهدافًا وقتلت جمال عبد الرازق، قائد كتائب شهداء الأقصى في رفح.

٩ – حرب لبنان الثانية 2006 :

في حرب لبنان الثانية قاتلت شالداغ في عدة عمليات، من بينها عملية “سهل وبسيط” بالتعاون مع سرّية الأركان العامة، والتي تضمّنت اختراقًا لمقرّ حزب الله في مستشفى في بعلبك.

جمع محاربو الوحدة المعلومات الاستخباراتية والوسائل القتاليّة الكثيرة، وقتلوا تسعة عشر مسلحا واحتجزوا أسرى.

جميع العمليات السابقة تثبت مدي اهمية هذه الوحدة وخطرها علي اي قوات مما ان تواجها وذلك علي الرغم من كون هذه العمليات فيها الكثير من الاساليب التي لا تقبل في عمليات القتال الشريف بين اي قوات.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *